محمد بن علي الصبان الشافعي
313
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
للمفعول ، ونزرا حال من الضمير المستتر فيه النائب عن الفاعل أي مجئ عامل التمييز الذي هو فعل متصرف مسبوقا بالتمييز نزر أي قليل . من ذلك قوله : « 397 » - أنفسا تطيب بنيل المنى * وداعى المنون ينادى جهارا وقوله : « 398 » - وما كان نفسا بالفراق تطيب ( شرح 2 ) ( 397 ) - هو من المتقارب . الهمزة للاستفهام والشاهد في نفسا فإنه تمييز قدم على عامله وهو في تطيب أنت فاعله ، والباء تتعلق به والمنى جمع منية . وداعى المنون أي الموت مبتدأ . وينادى خبره . وجهارا إما صفة مصدر محذوف أي نداء جهارا وإما حال أي مجاهرا . ( 398 ) - صدره : أتهجر ليلى بالفراق حبيبها قاله المخبل السعدي وعزاه شارح اللب شيخ شيخى إلى أعشى همدان ناقلا عن ديوانه ، وابن سيده إلى قيس بن معاذ من قصيدة من الطويل . الهمزة للاستفهام وليلى فاعل تهجر ، وحبيبها مفعوله أي محبها وعاشقها ، واللام في للفراق للتعليل ، ويجوز أن تكون بمعنى الباء والشاهد في نفسا فإنه تمييز عن تطيب وتقدم عليه . وقد ذهب إليه الكوفية والمازني والمبرد وتبعهم ابن مالك . والجمهور على أنه ضرورة فلا يقاس عليه . وعن الزجاج أن الرواية الصحيحة : وما كان نفسي بالفراق تطيب فحينئذ لا شاهد فيه . وقيل روى كاد وكان وسلمى وليلى وتطيب بالتذكير والتأنيث ونفسا ونفسي وتطيب بضم ( / شرح 2 )
--> ( 397 ) - البيت من المتقارب ، وهو لرجل من طيّئ في شرح التصريح 1 / 400 ، وشرح عمدة الحافظ ص 477 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 372 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 862 ، ومغنى اللبيب 2 / 463 ، والمقاصد النحوية 3 / 241 . ( 398 ) - عجز بيت من الطويل ، وهو للمخبل السعدي في ديوانه ص 290 ، ولسان العرب ( حبب ) ، وللمخبّل السّعدى ، أو لأعشى همدان أو لقيس بن الملوّح في الدرر 4 / 36 ، والمقاصد النحوية 3 / 235 ، وللمخبل السعدي أو لقيس بن معاذ في شرح شواهد الإيضاح ص 188 ، وبلا نسبة في أسرار العربية ص 197 ، وشرح ابن عقيل ص 348 ، وشرح المفصل 2 / 74 ، والمقتضب 3 / 36 ، 37 ، وهمع الهوامع 1 / 252 .